• العدد السابع والخمسون من سلسلة "زوايا ومشايخ المملكة المغربية" زاوية مولاي علي الشريف وسلالة الملوك العلويين طباعة
العدد السابع والخمسون من سلسلة "زوايا ومشايخ المملكة المغربية" زاوية مولاي علي الشريف وسلالة الملوك العلويين
الشعار : العدد السابع والخمسون من سلسلة "زوايا ومشايخ المملكة المغربية" زاوية مولاي علي الشريف وسلالة الملوك العلويين
التاريخ : 11:28:54, 8/07/16 في : المغرب

العدد السابع والخمسون من سلسلة "زوايا ومشايخ المملكة المغربية" زاوية مولاي علي الشريف وسلالة الملوك العلويين

السلالة العلوية منذ سنة 1631 إلى 2016 بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، تأججت نار الفتنة لتلاحق السلالة النبوية فآخر حدث كان هو قطع رأس الإمام محمد النفس الزكية في سجن أبي جعفر المنصور العباسي سنة 144 هجرية وقدم على طبق لأبيه الإمام مولانا عبد الله الكامل في نفس السجن ، وقد قتل عدد كبير من الأقارب وأهل البيت في هذا الوقت فتمت ملاحقتهم في بلاد المشرق وبلاد المغرب الأقصى ، وكل هذا تمخض عنه تأسيس أول مملكة إسلامية مغربية كبيرة شريفة سنية مالكية المذهب وكان ذلك يوم رابع رمضان سنة 172 هجرية على يد الإمام الأكبر مولانا إدريس أخ الإمام محمد النفس الزكية رضي الله عنهما ، ومنذ ذلك العهد والعداء ضد الأشراف الحسنيين والحسينيين في كل أقطار المعمور ، ولقد تم تشريدهم ونفيهم واضطهادهم بكل المكايد الشيئ الذي جعل معظمهم يخفي نسبه ويبتعد عن ساحة الخلافات ، وقصة موسى بن أبي العافية مشهورة في هذا الأمر في المغرب حيث إن عددا من الأشراف غيروا أسماءهم وأنسابهم حفاظا على أنفسهم من الإغتيالات والحرق والتعذيب ، وجاء عهد بني مرين فتنفس الشرفاء الصعداء ، وحدث في سجلماسة التي كانت تضم حفدة الصحابة الأبرار وكبار العلماء الأخيار أن طلبوا أحد الأشراف من سلالة الرسول صلى الله عليه وسلم وهم حجاجا لبيت الله الحرام وزوارا لقبر النبي صلى الله عليه وسلم ، ولقد توجهوا إلى ينبع النخيل بضواحي المدينة المنورة زائرين أماكن آل البيت النبوي الشريف وتذاكروا مع أميرهم سيدي أبو إبراهيم العمري فاجتمعوا مع الشريف مولانا القاسم العلوي الحسني وهو حفيظ لمحمد النفس الزكية بن الإمام عبد الله الكامل طالبين منه أن يبعث معهم أحد أولاده تيمنا وتبركا به فاختار ابنه مولاي الحسن القادم ليقوم بهذه المهمة لأنه أفقههم و أعلمهم بسنة جدهم المصطفى صلى الله عليه وسلم وفعلا رجع وفد الحجاج مصحوبين بأحد أحفاد البيت النبوي الشريف وحلوا بسجلماسة سنة 664 هجرية ، ومن ( المولاي الحسن القادم تفرع السلطان الكبير مولاي يوسف ونجله مولاي محمد وأعمامه الشرفاء مولاي عبد الحفيظ ومولاي عبد العزيز وآباءهم وأجدادهم وهكذا نجد أن الإستقرار وقع في المغرب بحلول الأشراف الأدارسة والأشراف العلويين ) ونجد في هذه السلالة أن مولاي علي الشريف بن الحسن الصغير خلف ولدين هم سيدي محمد ومولاي يوسف وكانت وفاة مولاي علي الشريف عام 847 هجرية عن عمر 85 سنة وخلف المولاي الحسن والمولاي عبد الله والمولاي علي والمولاي القاسم ، وتفرع عن هؤلاء أولادا وهم محمد وأبي عمر وداوود المليح وأبو صالح كلهم بسجلماسة والإبن الأكبر هو المولاي الحسن خلف ثلاثة أبناء وهم سيدي محمد و مولاي عبدالله ومولاي أحمد والإبن الثاني الذي هو المولاي عبد الله بن سيدي محمد بن مولاي علي الشريف والذي خلف ولدين وهما سيدي محمد ومولاي أحمد الكبير .... يتبع
كاتب المقال : الشاملة بريس:إعداد: ذ. عبد العزيز ادريسي منادي
• مجموعة صور : العدد السابع والخمسون من سلسلة "زوايا ومشايخ المملكة المغربية" زاوية مولاي علي الشريف وسلالة الملوك العلويين