أخبار عاجلة
الرئيسية / السياسة / صحراؤنا، وطننا، لا يقبل المساومة المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح

صحراؤنا، وطننا، لا يقبل المساومة المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح

بيان استنكاري

الشاملة بريس- مراسلة: المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح

صحراؤنا، وطننا، لا يقبل المساومة.

المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح كباقي مكونات المجتمع المغربي تستنكر المحاولة البائدة، لبعض النكرات، واللعبة المكشوفة، و الخرجة المفضوحة لمرتزقة الداخل، الذين يأكلون الغلة ويسبون الملة، ويعضون يد الخير الممدودة لهم.

إن ماسمي المؤتمر التأسيسي (الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي)  الكرتوني الذي جمع شرذمة من بقايا الارتزاق التي أكل عليها الدهر وشرب، يعد جريمة متكاملة الأركان تستدعي تدخل السلطات الوصية للضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه بث البلبلة و التشويش على مسار هذه الأمة المغربية الممتدة لقرون.

وإننا ونحن -المنظمة الدولية للإعلام والدبلوماسية الموازية والتسامح ومكاتبها بالداخل والخارج – نتابع مجريات الملف الموضوع بين يدي السلطة القضائية، في شخص النيابة العامة المختصة، وكلنا ثقة في مؤسساتنا الدستورية، وإيماننا منا بالمساواة أمام القانون، وسمو مصالح وأمن المملكة على الجميع داخليا وخارجيا.

هذا ونهيب بالرأي العام الوطني اليقضة والحذر من مثل هذه الادعاءات والافتراءات، التي تدخل في دائرة الجرائم التي يعاقب عليها القانون، وكذا التصدي لكل زيغ وانحراف وتضليل وتغرير بأبنائنا وبناتنا، وهتك قدسية مواطنتهم، وانتمائهم لهذا البلد الحبيب.

كما لا يفوتنا دعوة الهيئات الدولية المعنية بالقيام بواجبها الذي تفرضه عليها المواثيق الدولية الملزمة في اتباع الحياد والتحيز لجانب الحق الذي يسمو على الجميع.

حفظ الله أمتنا، وبارك في إمامنا، وكفانا شرور الشقاق والنفاق

شاهد أيضاً

حزب جبهة القوى الديمقراطية، يثمن عاليا مضامين الخطاب الملكي السامي لذكرى ثورة الملك والشعب 2020

الشاملة بريس- مراسلة: عبد الرحيم لحيبب   / الرباط يوم الجمعة 21 غشت 2020. تابعت الأمانة ...

حزب جبهة القوى الديمقراطية، تعتبر قانون المالية المعدل مجرد وثيقة محاسبتية تفتقر إلى المعالجة السياسية.

في بلاغ لأمانته العامة: الشاملة بريس- مراسلة: عبد الرحيم لحبيب وصف حزب جبهة القوى الديمقراطية ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *