أخبار عاجلة
الرئيسية / المجتمع / بيان باسم “مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم ” بمناسبة العفو الملكي عن عدد من المعتقلين على خلفية الحراك الاجتماعي بالحسيمة

بيان باسم “مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم ” بمناسبة العفو الملكي عن عدد من المعتقلين على خلفية الحراك الاجتماعي بالحسيمة

بيان باسم “مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم ” بمناسبة العفو الملكي عن عدد من المعتقلين على خلفية الحراك الاجتماعي بالحسيمة

الشاملة بريس: مراسلة/لجنة الاعلام والتواصل

    تلقى مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم بابتهاج كبير، وروح مواطنة عالية، واستشراف إيجابي لمستقبل وطني واعد خبر العفو الملكي عن عدد من المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة، وهو العفو الذي تزامن مع مناسبات دينية ووطنية مما أعطاه قيمة إنسانية مضافة.

وإن المركز الذي جعل من المصالحة مع الذاكرة بتاريخها المتعدد هدفا موجها لأعماله، والذي اعتبر أن مسلسل الإنصاف مازال في حاجة إلى جرعات تقويه تحصنه من كل ما يمكن أن يعترض مساره، والذي اعتبر أن  منطقة الريف في حاجة إلى اهتمام أكبر اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا ، وأكد أن سقف الوطن يتسع للجميع، وأن التعبير عن الاختلاف محكوم بمرتكزات الوطنية وقيم المواطنة؛

إن المركز وهو يذكر بذلك يود أن:

  • يثني بشدة على المبادرة الملكية بالعفو عن عدد من معتقلي حراك الريف؛
  • يهنئ المستفيدين من العفو الملكي ، ويؤكد أن هناك حاجة ماسة إلى تعميم هذا العفو ليشمل باقي المعتقلين؛
  • يعتبر أن الانكباب على تحقيق المطالب المشروعة التي كانت منطلقا للحراك جزء من الحل المستدام لقضية وقع فيها سوء فهم كبير؛
  • يشدد على أهمية الاستمرار في فتح قنوات التواصل مع الهيئات والمؤسسات الجهوية والمحلية من أجل تحديد الأولويات وعقلنة المطالب؛
  • يعتبر أن المسار الإيجابي الذي تسير فيها بلادنا، والمواقف الشجاعة والمسؤولة التي يتم اتخاذها، وتقوية مسارات الحوار..كفيلة بقطع الطريق أمام الأصوات النشاز التي تود الركوب على المطالب لتحقيق أهداف ماكرة.
  • يدعو الدولة و القوي الوطنية من أحزاب وهيئات مدنية،و الفعاليات الديمقراطية و الحقوقية من سياسيين ومثقفين ومفكرين وإعلاميين  جهويا ووطنيا،  إلى اطلاق حوار وطني للتداول في مرتكزات وآليات مسار دمقرطة الدولة، و دمقرطة المجتمع عبر تقييم مسلسل الإنصاف و المصالحة   من أجل قطف ثماره التي لن تكون سوى تقوية دعائم   وطن يتسع و يسعد فيه جميع المواطنات و المواطنين.
  • يعتبر أن المشاركة في المسؤولية الوطنية تتطلب قيام القطاع الخاص بأدوار مواطنة تساهم في تجاوز الخصاص الذي تعرفه منطقة الريف في مجالات اقتصادية واجتماعية.

  

عن المكتب الوطني

22 غشت 2018

شاهد أيضاً

حوار الفرصة الأخيرة

بيان الدخول الإجتماعي 2018 حوار الفرصة الأخيرة الشاملة بريس: مراسلة/ حسن المرضي رغم صم الآذان ...

مراكش تحتضن المؤتمر الثاني للاتحاد العربي للنقابات

مراكش تحتضن المؤتمر الثاني للاتحاد العربي للنقابات بلاغ صــحــفــي تحت شعار ” من أجل حركة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *